دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-11

خبير فرنسي: حرب إيران "أرهقت" ترامب ويريد الخروج منها بأي ثمن

بعد مئة يوم من الحرب وتكاليفها الباهظة سياسياً واقتصادياً، وفي ظل الحديث المتزايد عن مساعٍ أمريكية للتوصل إلى اتفاق سلام أو وقف إطلاق نار بين إسرائيل وإيران، يبرز سؤال جوهري حول الدوافع الحقيقية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما إذا كانت هذه الجهود مرتبطة باعتبارات استراتيجية تتجاوز مجرد إنهاء الحرب.

لكن هل هو بالفعل قادر على تحقيق ذلك؟ وهل أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن نتنياهو عائقاً بدلاً من أن يكون شريكاً؟ وكيف ينظر العالم لترامب: وسيطاً نزيهاً أم طرفاً في الصراع؟

عالم السياسة والمتخصص في الشؤون الأمريكية جان-إريك برانا، يشرح في حوار مع "إرم نيوز" رهانات الرئيس الأمريكي في الدفع نحو اتفاق سلام محتمل في الشرق الأوسط وأبعاد تحرك واشنطن وانعكاساته على السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.


وفيما يلي نص الحوار:
يؤكد الرئيس الأمريكي كثيرا أنه بات قريباً من التوصل إلى اتفاق سلام دائم، برأيكم لماذا أصبح هذا الهدف مهماً بالنسبة له اليوم على مستوى الصعيدين السياسي والداخلي؟
ترامب يقول إنه قريب من اتفاق منذ الأسبوع الأول للنزاع، وهو يريد بالفعل الوصول إلى اتفاق لثلاثة أسباب رئيسية. أولها الخروج من الحرب بعد أكثر من مئة يوم من القتال، لأنه وعد الناخبين بعدم جر الولايات المتحدة إلى صراع جديد في الشرق الأوسط، بينما حدث العكس منذ فبراير/شباط.

هذه حرب مكلفة ومحفوفة بالمخاطر سياسياً، وكل أسبوع إضافي يرفع احتمالات اتساعها وارتفاع أسعار النفط وتزايد رفض الرأي العام لها.

الهدف الثاني يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو العنوان الرسمي للمفاوضات الحالية، واشنطن تطالب بتسليم أو تدمير اليورانيوم المخصب وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وهي مطالب مشابهة لتلك التي تضمنها الاتفاق النووي السابق.

أما الهدف الثالث، وربما الأهم بالنسبة لترامب، فهو تحقيق إنجاز دبلوماسي شخصي. فهو يريد أن يقول إن الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأسبق باراك أوباما العام 2015 كان سيئاً، بينما نجح هو في التوصل إلى اتفاق أفضل.


إذا فشلت مساعي ترامب نحو تحقيق السلام هل سيعتبر الداخل الأمريكي ذاك تراجعاً عن وعوده بعدم التدخل العسكري؟ وما تأثير ذلك على انتخابات التجديد النصفي؟
أرى أن العامل الأكثر حساسية بالنسبة لترامب هو أسعار النفط. فهو يسعى إلى خفضها لأن أي ارتفاع ينعكس مباشرة على شعبيته الانتخابية. مضيق هرمز شريان أساسي للتجارة العالمية، وأي أزمة فيه ترفع أسعار الطاقة وتكلف ترامب أصواتاً انتخابية.

كما أنه يريد استعادة صورته كرجل يصنع السلام. فالمفارقة أن ترامب بات يُنظر إليه باعتباره زعيماً عدوانياً، بينما يسعى إلى تقديم نفسه كمن يضع حداً للنزاعات. وهذا عامل مهم بالنسبة للناخب الأمريكي الذي لا يرغب في رؤية بلاده منخرطة في حروب خارجية جديدة.

شهدت الولايات المتحدة بعض الاحتجاجات المحدودة للمطالبة بإنهاء الحرب على إيران، من يقف وراء هذه التحركات؟
هناك معارضون لترامب يطالبون بإنهاء الحرب، إضافة إلى تيارات سلمية موجودة دائماً في الولايات المتحدة. كما أن هناك من يعتبر هذه الحرب غير شرعية، لأن الإدارة الأمريكية لم تقدم حتى الآن تفسيراً واضحاً ومقنعاً لأسباب خوضها.

كثير من المدافعين عن القانون الدولي يرون أن الحرب تفتقر إلى الشرعية القانونية، ولذلك يعبرون عن احتجاجهم.

لكن يجب الإشارة إلى أن حجم هذه التحركات لا يزال محدوداً جداً ولا يؤثر حالياً في المزاج العام الأمريكي.

كيف تنظرون إلى ضغوط ترامب على رئيس الوزراء الإسرائيلي في الفترة الخيرة؟ وهل من المرجح أن نشهد تحولاً في العلاقة بين الرجلين؟
نعم، لكن هذا ليس جديداً، مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط ليست متطابقة. بالنسبة لإسرائيل، الأولوية هي أمنها المباشر ومواجهة خصومها الإقليميين مثل حزب الله والفصائل الفلسطينية، أما الولايات المتحدة فتركز بصورة أكبر على إيران باعتبارها عاملاً لعدم الاستقرار في المنطقة.

كما أن ترامب يريد توسيع مسار اتفاقات أبراهام وإدماج دول جديدة، في مشروع إقليمي أوسع للسلام والتعاون الاقتصادي، واليوم يشعر ترامب ببعض الانزعاج لأن المصالح الأمنية الإسرائيلية المباشرة تعقّد محاولاته للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

ومع ذلك، ستبقى العلاقة بين البلدين قوية بسبب التعاون العسكري والاستخباراتي العميق بينهما، حتى وإن شهدت بعض التغييرات التدريجية.


بالنسبة لأوروبا كيف تنظر إلى ترامب اليوم؟ وهل تعتبره وسيطاً موثوقاً أم طرفاً في النزاع؟
المسألة معقدة. على صعيد الأهداف، الأوروبيون والدول العربية يريدون في الجوهر ما يريده ترامب: منطقة مستقرة. لكن طريقة دخوله هذه الحرب أزعجتهم.

ولأن ترامب يتجاهل جميع القواعد، وهذا يعني سيادة قانون الأقوى. والأمم المتحدة بُنيت تحديداً لمنع ذلك.

كذلك الثقة في أمريكا والولايات المتحدة تآكلت، لكن الوضع تغير اليوم، لأن ترامب الذي سمح لنفسه بالانزلاق في هذه الحرب يريد الخروج بأي ثمن، وبذلك يلتقي مصلحته مع مصالح الدول العربية والأوروبية.

ولاحظوا كيف تغيرت نبرته معهم في الأسابيع الأخيرة: هو بحاجة ماسة لهم لصياغة ما سيُقدّمه انتصاراً في الداخل، ولا سيما مع اقتراب انتخابات نصف الولاية.


مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، كيف تبدو أوضاع ترامب وحزبه في استطلاعات الرأي؟
ينبغي التعامل بحذر مع استطلاعات الرأي. التاريخ الأمريكي مليء بأمثلة على تغير النتائج في اللحظات الأخيرة، ما نلاحظه اليوم هو أن ترامب يحاول إعادة توجيه النقاش نحو الاقتصاد، عبر التركيز على معدلات البطالة التي ما زالت عند مستويات جيدة نسبياً، وعلى عودة بعض الوظائف الصناعية.

أما التضخم، فيأمل أن يتراجع إذا نجح في إنهاء النزاع مع إيران وخفض أسعار الوقود. وإذا تحقق اتفاق سريع، فسيحاول إقناع الناخبين بأن الارتفاع الحالي في الأسعار كان مؤقتاً وأن الأوضاع ستتحسن قريباً.

وكما هو معتاد في السياسة الأمريكية، فإن الناخبين يتذكرون الأسابيع الأخيرة لا الأشهر الماضية. 

عدد المشاهدات : ( 1484 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .